منتديات شمس الوداع
خط خارجي - يلا 4 يو
تسجيل عضوية جديدةاستعادة كلمة المرور

موضوع الاسبوع : اسم الموضوع



أهلا وسهلا بك إلى منتديات شمس الوداع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



منتديات شمس الوداع :: المنتديات الإسلامية والعامة :: القسم الإسلآمي

شاطر

الأحد 3 نوفمبر 2013 - 12:16
المشاركة رقم:
نجم متوسط


إحصائية العضو

اسم منتدى العضو : : منتديات شمس الوداع
عدد المساهمات : 91
النقاط : 91
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
مركز شمس الوداع للإعتمادات :
احترام قوانين منتديات شمس الوداع للإبداع %100
مُساهمةموضوع: وقفات مع حديث( داووا مرضاكم بالصدقة)


وقفات مع حديث( داووا مرضاكم بالصدقة)


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله النافع الضار الشافي المانع المعطي، والصلاة والسلام على نبينا وقدوتنا ومعلمنا الخير كله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول( دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ ).[1]

لأول وهلة قد يستغرب قارئ أو سامع هذا الحديث بلسان حاله أو مقاله " ما علاقة الصدقات بعلاج الأمراض؟ " لكن عندما نعلم أن نبينا عليه الصلاة والسلام طبيب القلوب التي إذا مرضت كان خطرها على الإنسان أشد بكثير من أمراض الجوارح، لأن القلب ملك والجوارح جنود، وقد علّمنا عليه الصلاة والسلام كيف نعالج قلوبنا من الأمراض المعنوية.

حقيقة اليقين والتسليم بما جاء به نبينا عليه الصلاة والسلام تقودنا للإيمان الصادق والعلم النافع والعمل الصالح، كيف لا وما من خير إلا دلنا عليه صلى الله عليه وسلم وما من شر إلا حذرنا منه.

علاج الأمراض له صلة وثيقة بالعقيدة وحسن التوكل على الله، يقول سبحانه عن إبراهيم عليه السلام( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )[2]، أي: إذا وقعت في مرض فإنه لا يقدر على شفائي أحد غيره، بما يقدر من الأسباب الموصلة إليه[3].

والقرآن كما أخبر الرحمن علاج لأهل الإيمان إذا صدق القلب وانشرح الصدر بالقبول والإذعان قال تعالى( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )[4]، قال ابن القيم:" فالقرآنُ هو الشِّفاء التام مِن جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواءِ الدنيا والآخرة، وما كُلُّ أحدٍ يُؤهَّل ولا يُوفَّق للاستشفاء به، وإذا أحسن العليل التداوي به، ووضعَه على دائه بصدقٍ وإيمان، وقبولٍ تام، واعتقادٍ جازم، واستيفاءِ شروطه، لم يُقاوِمْهُ الداءُ أبداً"[5].

ولما كان المرض قاهر الرجال وعدو الأجيال والابتلاء الذي لا تستقر معه حال؛ ناسب أن يكون العلاج في تنفيس الكربات وتفريج الهموم وإغاثة الملهوف، من خلال بذل المال والصدقات ونفقته على المحتاجين.

وقد لا تصل العقول لحقائق ونتائج عملية لتلك الطرق والوسائل العلاجية، إلا بعد التجارب لكن ما أخبرنا به عليه الصلاة والسلام صدق وحقيقة لا مرية ولا شك فيه، فهو القائل( تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم )[6]، وهذا الإخبار الهام لا يصدر إلا بوحي رباني، فعلاج المرضى بالصدقة جزء من ذلك.

فإن الطب نوعان جسماني وروحاني فأرشد النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى الأول آنفاً وأشار الآن إلى الثاني فأمر بمداواة المرضى بالصدقة ونبه بها على بقية أخواتها من القرب كإغاثة ملهوف وإغاثة مكروب وقد جرب ذلك الموفقون فوجدوا الأدوية الروحانية تفعل ما لا تفعله الأدوية الحسية.[7]

الإسلام دين شمولي يحض على التكافل الاجتماعي والاقتصادي، وإخراج المال وبذله للآخرين مآله إسعاد فئات متنوعة من المجتمع وسد حاجاتهم، وبالتالي الجزاء من جنس العمل ( وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان )، فالله سبحانه تكفل لمن أنفق دون رياء وبذل بلا مَنّ وأذى، أن يداوي مرضاه ويعافي مبتلاه.

العلاج بالصدقة لدفع الأمراض والبلاء عام قد ينتفع منه غير المؤمن كالفاجر والظالم والكافر، يقول ابن القيم:" فإن للصدقة تأثيرا عجيبا في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجر أو من ظالم بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعا من البلاء وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه"[8].

الزكاة والصدقة تُزكي النفوس وتطهرها من أدران الشح والبخل والطمع والانكباب على الماديات، فينعكس ذلك على راحة البال وطمأنينة النفس وانشراح الصدر، ولهذا علاقة قوية وثيقة بكثير من الأمراض التي معظمها ناتجة عن اضطرابات نفسية كالقرحة وعسر الهضم والتهاب القولون، بل كثير من الأمراض تتأثر بشكل كبير بالحالة النفسية كارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين والتهاب المفاصل وغيرها.

ولا يعني التداوي بالصدقة إهمال بقية الوسائل من الاستشفاء بالقرآن والدعاء والرقية الشرعية، والأخذ بالأسباب المادية من الأدوية وغيرها، لكن المريض بحسبه فقد يشتد المرض ويحتاج الجمع بين أكثر من طريقة، قال ابن الحاج في المدخل:" والمقصود من الصدقة أن المريض يشتري نفسه من ربه عز وجل بقدر ما تساوي نفسه عنده والصدقة لا بد لها من تأثير على القطع لأن المخبر صلى الله عليه وسلم صادق والمخبر عنه كريم منان ثم إن الثواب حاصل بنفس الصدقة ثم بعد ذلك إن صح صاحبها من مرضه فبخ على بخ وهو الغالب في حق من امتثل السنة المطهرة".

وهنالك العديد من القصص والعجائب قديما وحديثا تؤكد هذه الحقيقة، نقتصر على ما يلي:

الأولى: سأل رجل عبد الله ابن المبارك قائلا: يا أبا عبد الرحمن قرحة خرجت في ركبتي منذ سبع سنين، وقد عالجت بأنواع العلاج و سألت الأطباء فلم أنتفع به، فقال: اذهب فانظر موضعا يحتاج الناس إلى الماء، فاحفر هناك بئرا فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ.[9]

الثانية: أصيبت بفشل كُلوي - نسأل الله السلامة والعافية والشفاء لمرضى المسلمين – عانت منه كثيرًا بين مراجعات وعلاجات فطلبت مَنْ يتبرعُ لها بكُلْيَة (بمكافأة قدرها عشرون ألف ريال) وتناقل الناس الخبر ومن بينهن تلك المرأةُ التي حضرت للمستشفى، موافقًة على كافة الإجراءات وفي اليوم المحدد دخلت المريضةً على المتبرعة فإذا هي تبكي فتعجبت وسألتها ما إذا كانت مكرهةً فقالت: ما دفعني للتَّبرع بكليتي إلا فقري وحاجتي للمال ثم أجهشتْ بالبكاء فَهَدَّأتها المريضة وقالت: المال لك ولا أريد منك شيئًا, وبعد أيام جاءت المريضة للمستشفى وعند الكشف عليها رأى الأطباء العجب فلم يجدوا أثرًا للمرض فقد شفاها الله تعالى ولله الحمد[10].

في النهاية لابد من التنبيه والتنويه لبعض المسائل السريعة في هذا المقام:
- الصدقة طاعة عظيمة وقربة جليلة، وحتى تؤتي ثمارها ينبغي أن يتحقق فيها الإخلاص والاتباع كشروط لقبول أي عمل.
- احرص على أن تتصدق من طيب مالك "فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا"[11].
- اجعل نيتك في هذه الصدقة العلاج والشفاء وتنفيس هموم الآخرين.
- ليكن لديك ثقة تامة ويقين صادق بأن الله سيشفي مريضك مع ضرورة عدم استعجال النتيجة.
- العلاج بالصدقة توجيه نبوي شبه مهجور حبذا الاهتمام بهذا الجانب.
- الصدقة من شكر نعمة المال، بأدائها ترفع نقمة وابتلاء المرض بإذن الله.
- كما يهتم الإنسان بالطبيب الحاذق، ينبغي للمتصدق أن يتحرى المحتاج فعلا والمستحق.


أيمن الشعبان
29/5/2013

---------------------------
[1]حسنه الألباني في صحيح الجامع برقم 3358.
[2] ( الشعراء:80 ).
[3] تفسير ابن كثير.
[4] ( الإسراء:82 ).
[5] زاد المعاد في هدي خير البعاد.
[6] صحيح الجامع برقم 2930.
[7] فيض القدير شرح الجامع الصغير.
[8] الوابل الصيب من الكلم الطيب.
[9] شعب الإيمان للبيهقي.
[10] من عجائب الصدقة.
[11] صحيح مسلم.

المصدر :صيد الفوائد





الموضوع الأصلي : وقفات مع حديث( داووا مرضاكم بالصدقة) // المصدر : شبكة يلا 4 يو // الكاتب: khaledled


توقيع : khaledled





الخميس 19 ديسمبر 2013 - 13:22
المشاركة رقم:
نجم متقدم
نجم متقدم


إحصائية العضو

اسم منتدى العضو : : منتديات شمس الوداع
عدد المساهمات : 166
النقاط : 166
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 19/12/2013
مركز شمس الوداع للإعتمادات :
احترام قوانين منتديات شمس الوداع للإبداع %100
مُساهمةموضوع: _da3m_3


وقفات مع حديث( داووا مرضاكم بالصدقة)


موضوع رائع بوركت






الموضوع الأصلي : وقفات مع حديث( داووا مرضاكم بالصدقة) // المصدر : شبكة يلا 4 يو // الكاتب: احمد السويسي


توقيع : احمد السويسي








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


روابط إعلانية روابط إعلانية روابط إعلانية روابط إعلانية
روابط إعلانية روابط إعلانية روابط إعلانية روابط إعلانية

شات السعودية دردشة السعودية شات السعودية الكتابي دليل مواقع السعودية شات شات شقى شات فلاويه التقنية الجزائرية Free Ebooks موقع عرب سبورتاضافات سناب شات اضافات سناب تعارف سناب شاتتسديد قروضتسديد القروضشركة مكافحة الحشرات بالرياضكشف تسربات المياهسطحه دليل المواقع العربية العاب كوم